إن إفساح المجال للآخرين في الطابور عندما يبدو عليهم أنهم في عجلة من أمرهم يعد نوع من الوعي الذي يتجاوز مجرد المجاملة. إنه مستوى أعمق من الفهم، حيث يُصغي الناس إلى الإشارات غير المُعلنة من حولهم.إنهم يُمارسون حياتهم بقدرة على التقاط المشاعر الكامنة وخلق روابط ذات مغزى في اللحظات العادية، بحسب ما جاء في تقرير Hack Diversity، تشمل السمات ما يلي:1- قراءة الإشارات العاطفيةيستطيع الأشخاص ذوو الوعي الظرفي القوي استشعار التحولات العاطفية قبل أن تُصبح واضحة. إنهم يكتشفون التغيرات الطفيفة في الطاقة، كأن ينتقل شخص ما من الهدوء إلى القلق، حتى وإن حاول إخفاء ذلك.على سبيل المثال، يمكن أن يقوم الشخص بملاحظة الأشخاص حوله بدلاً من أن يغرق في أفكاره ومتابعة الإشارات الصغيرة التي تحمل في طياتها الكثير.تشير الأبحاث في مجال الذكاء العاطفي إلى أن من يستطيعون قراءة هذه الإشارات يتمتعون بعلاقات شخصية أفضل ومهارات أعلى في حل النزاعات. فهم لا يمتلكون قدرات خارقة، بل درّبوا أنفسهم على ملاحظة الفروق الدقيقة التي يغفل عنها الآخرون. وهذا ما يسمح لهم بالاستجابة بتأنٍّ، بدلاً من رد الفعل المتهور تجاه التقلبات