أدانت وزارة الخارجية السورية، السبت، بأشد العبارات استهداف المباني الحكومية والأحياء السكنية في مدينة حلب بالطائرات المسيرة، واعتبرت هذا التصعيد اعتداءً إرهابيًا سافرًا يهدد حياة المدنيين ويضرب عرض الحائط بكل التفاهمات الأمنية.أكدت الخارجية السورية ضرورة إجراءات "إنفاذ القانون" التي تتخذها الدولة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لاستعادة الأمن وبسط سلطة القانون الحصرية على کامل التراب السوري.وشددت على أن هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن واجبها في حماية مواطنيها وتطهير المناطق من المظاهر المسلحة غير الشرعية.كما حملت الجهات المنفذة المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات، مؤكدة الملاحقة القانونية والجنائية لجميع المتورطين لضمان محاسبتهم على جرائمهم بحق مؤسسات الدولة والمدنيين.وطالبت سوريا المجتمع الدولي بإدانة هذه العمليات الإرهابية ودعم جهود الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب وتوطيد ركائز الأمن والاستقرار.قالت مديرية إعلام حلب، السبت، إن قوات "قسد" استهدفت مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة أثناء عقد مؤتمر صحفي للمحافظ عزام الغريب ووزير الإعلام حمزة مصطفى ووزيرة الشؤون الاجتماعية