اعتبر رئيس حزب «الجبهة الوطنية»، عبد الله الرفادي، أن «الحكومة الموحدة باتت تائهة بين مسارين»؛ أحدهما داخلي «مخطط ومبرمج»، تقوده مراكز قوى، «تستميت في الدفاع عن مصالحها، حتى وإن جاء ذلك على حساب وحدة الدولة». أما المسار الآخر، وفق ما قال الرفادي لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، فهو «إقليمي ودولي، لا يخفي مصلحة في إبقاء الوضع …