حين تُختزل الهوية في جغرافيا أو ذاكرة جزئية، تتحول إلى أداة تعبئة مؤقتة، قابلة للاستخدام والانهيار معًا. هذا ما شهدته تجارب البلقان في تسعينيات القرن الماضي، حيث تحولت القوميات إلى مشاريع سلطة قصيرة العمر، خلفت دولاً هشة ومجتمعات منقسمة.. صهيب المياحي

حين تُختزل الهوية في جغرافيا أو ذاكرة جزئية، تتحول إلى أداة تعبئة مؤقتة، قابلة للاستخدام والانهيار معًا. هذا ما شهدته تجارب البلقان في تسعينيات القرن الماضي، حيث تحولت القوميات إلى مشاريع سلطة قصيرة العمر، خلفت دولاً هشة ومجتمعات منقسمة.. صهيب المياحي