أفادت صحيفة /هآرتس/ العبرية، بتسريب آلاف جهات الاتصال الخاصة بكبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينيت، ورئيس ديوان مكتب بنيامين نتنياهو، تساحي برافيرمان، ووزيرة "العدل" السابقة أييليت شاكيد. وقالت الصحيفة، اليوم السبت، إن عشرات الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في قوائم الاتصال، ومن بينهم شخصيات تشغل أو شغلت مناصب حساسة، باتوا عرضة لخطر التجسس من قبل أجهزة استخبارات أجنبية. وأكدت أن خطورة التسريب لا تكمن فقط في حجم البيانات، بل في طبيعتها، إذ إن الوصول إلى أرقام الهواتف الشخصية لمسؤولين حساسين يتيح تتبعهم داخل "إسرائيل" وخارجها، وربط أرقامهم بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعقب تحركاتهم باستخدام أدوات وتقنيات متقدمة. ولفتت إلى أن مجموعة القرصنة المسؤولة عن التسريب بدأت بالفعل في مطابقة البيانات المكشوفة وإثرائها عبر الربط مع قواعد بيانات إسرائيلية كبرى جرى الاستيلاء عليها في عمليات اختراق سابقة. وشددت الصحيفة على أن هذه القدرات كانت في السابق حكراً على أجهزة استخبارات الدول، إلا أن تقارير حديثة أظهرت انتقال بعض هذه الأدوات إلى أيدي جهات خاصة، من بينها تقنيات تتبع جغرافي تعتمد على أنظمة إعلانية مفتوحة ومغلقة. وكانت وسائل إعلام إقليمية، أفادت اليوم السبت، بأن مجموعة قراصنة إيرانيين نشرت قائمة تضم نحو 600 شخص قالت إن لهم صلات بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). وتتضمن القائمة أسماء أشخاص يُزعم أنهم على تواصل مع شخص يُدعى "مهرداد رحيمي"، ويعمل-وفق الادعاء- ممثلًا للموساد داخل إيران، ومشاركًا في "زرع الفوضى وتنفيذ أنشطة إرهابية". يذكر أن مجموعة "حنظلة"، سبق أن أعلنت خلال الأسابيع الماضية اختراق هواتف عدد من المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم وزراء ورؤساء حكومات سابقون، ونشرت قوائم جهات اتصال ومواد قالت إنها استُخرجت من أجهزتهم. .