في قلب مخيمات النزوح، تُحوِّلُ الفنانة الفلسطينية الفتية سارة سعدة معاناة المدنيين إلى لوحات توثق الذاكرة الجماعية لجيلٍ تشكّلت طفولته بين الطوابير والقصف.