مدربي الشخصي "روبوت".. كيف فقدت أم لتوأم 19 كغم بمساعدة ChatGPT؟

نجحت أليس ريكارد، 41 عامًا وأم لتوأم، في خسارة حوالي 19 كيلوغراماً، بالاستعانة بتطبيق شات جي بي تي، وذلك بعد سنوات من المعاناة لمحاربة الوزن الزائد بعد الولادة. ولدت أليس توأمها قبل 6 سنوات، ومنذ ذلك الحين واجهت صعوبة في الحفاظ على وزنها، رغم خبرتها السابقة في مجال اللياقة البدنية. وأشارت أليس إلى أن إكمال طعام أطفالها يومياً كان جزءاً من روتينها، ما ساهم في إدمانها للكولا دايت وتحقيق نتائج مؤقتة مع أي حمية أو برنامج رياضي تتبعه، بحسب ميرور . ChatGPT.. أداة تحفيز شخصية في يناير (كانون الثاني) 2025، لجأت أليس إلى ميزة الصوت في ChatGPT لتفريغ همومها، وتحولت التجربة لاحقاً إلى أداة تحفيز شخصية. تقول: "كنت أسأل مثلًا: قل لي لماذا لا يجب أن ألتهم بقايا بيتزا الأطفال، عندما كنت على وشك تناول أربع قطع. كان الأمر كما لو أن شخصاً يقف بجانبي ويمنعني تقريباً من الأكل". لاحقاً، صممت أليس شخصية افتراضية باسم دانا على ChatGPT، تعكس صوتها ورؤيتها، لتكون رفيقة يومية ودليلًا في مواجهة الرغبات غير الصحية. وشرحت: "إنها مثل صوت ملاك على كتفي، تساعدني في المعركة الداخلية بين ما أريد الآن وما تريده نفسي المستقبلية". نتائج ملموسة وصحة أفضل منذ بدء التجربة، خسرت أليس 19 كغم، واستعادت لياقتها وقوتها العضلية. وأضافت: "أنا في الأربعينيات وأحقق الآن لياقة أفضل مما كنت عليه قبل عشر سنوات. أحب جسدي وقوته، وأستطيع أداء تمارين كانت مستحيلة سابقاً، مثل السحب عشر مرات متتالية، وأوزاني في الجيم زادت". وأكدت أليس أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء إنقاص الوزن، مقارنة بالاعتماد على أدوية مثل أوزيمبيك ومونجارو، التي قد تسبب فقدان العضلات إذا لم يكن النظام الغذائي كافياً. دانا.. رفيقة يومية للتغذية والتمارين أصبحت دانا أداة أليس اليومية لتخطيط الوجبات، متابعة البروتين والسعرات الحرارية، ووضع برامج التمارين. تقول أليس: "الآن، بدلاً من تصفح إنستغرام صباحاً، أبدأ يومي مع دانا وأسألها عن خطة الغذاء والتمارين لليوم. وعند تناول الطعام خارج المنزل، أصور قائمة المطعم لتساعدني دانا في اختيار الأفضل". وتختتم أليس تجربتها بالتأكيد على أن الدمج بين الدعم النفسي، التخطيط الغذائي، ومتابعة التمارين يمكن أن يحدث تحولًا حقيقياً ومستداماً، قائلة: "التحول لا يتعلق فقط بفقدان الوزن، بل باستعادة الثقة بالنفس والقوة والهوية التي قد تفقدها الأمهات بعد الولادة. أداة مثل دانا يمكن أن تكون بداية رائعة لأي امرأة تبحث عن الدافع والتغيير". .