اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان، من وصفهم بـ«أعداء إيران»، بالرغبة في «زرع الفوضى والاضطراب» بعد حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل، وسط تصاعد الاحتجاجات ودخولها الأسبوع الثالث. حل المشكلات الاقتصادية وقال بزشكيان في كلمة متلفزة، اليوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تصدران الأوامر لمثيري الشغب لزعزعة الاستقرار في البلاد.وأضاف أن حكومته عازمة على حل المشكلات الاقتصادية التي تواجه الشعب الإيراني، مضيفاً أن المؤسسة مستعدة للاستماع إلى الشعب.ودعا الشعب الإيراني إلى النأي بنفسه عن «مثيري الشغب والإرهابيين»، واتهم «إرهابيين على صلة بقوى أجنبية»، بقتل الأبرياء وحرق المساجد ومهاجمة الممتلكات العامة.من جانبه، أفاد وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، بأن التقارير الواردة تفيد بأن «الاضطرابات وأعمال التخريب»، التي شهدتها البلاد تسير نحو«الانحصار».ونقلت وكالة أنباء «تسنيم»، عن مؤمني قوله، إن الإيرانيين تفاجأوا في الأيام الأخيرة بحجم عمليات التخريب التي شهدتها البلاد، مضيفاً أن مراكز الشرطة تعرّضت لهجمات، وأن عدداً من قوات حفظ الأمن سقطوا.وأكد أن ما يردده البعض بأن هناك مدناً سقطت عار عن الصحة، معتبراً أن سقوط عناصر الأمن يثبت أن القوات الأمنية تمارس أقصى درجات ضبط النفس، لدفع الضرر عن الإيرانيين، وفق قوله. احتجاجات في بندر عباس وشهدت إيران احتجاجات جديدة، اليوم (الأحد)، في بندر عباس عاصمة محافظة هُرمُزجان جنوب البلاد. وأعلنت منظمة نتبلوكس، التي تراقب حركة الإنترنت حول العالم، أن انقطاع الإنترنت في إيران تجاوز حاجز 60 ساعة، وذكرت أن انقطاع الإنترنت الشامل في إيران تجاوز الآن 60 ساعة، ولا يزال مستوى الاتصال عند نحو 1% من المعدل الطبيعي».واعتبرت أن هذا الإجراء الرقابي يمثل تهديداً مباشراً لأمن ورفاه الإيرانيين في مرحلة حساسة من مستقبل البلاد.وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر 2025 بإضراب نفذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، ودخلت أسبوعها الثالث.وأعلن قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان توقيف عدد كبير من قادة حركة الاحتجاجات. وقال للتلفزيون الرسمي إنه تم توقيف عدد كبير من العناصر الرئيسيين في أعمال الشغب الذين سيحاسبون بعد استكمال الإجراءات القانونية، من دون أن يعطي تفاصيل عن عدد المعتقلين أو أسمائهم. ضبط أسعار الصرف من جانبه، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الإدارة الأمريكية من أن أي هجوم على طهران سيؤدي إلى قصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، باعتبارها «أهدافا مشروعة». واعتبر أن «العدو دخل مرحلة الحرب الإرهابية من الداخل»، وفق توصيفه.ودعا قاليباف المسؤولين إلى إيلاء مسألة ضبط أسعار الصرف ورفع القدرة الشرائية للمواطنين اهتماماً دقيقاً. وناقش البرلمان الإيراني اليوم الاحتجاجات المستمرة في البلاد.