وهي خطوة تقنية تتيح للمسافرين إتمام إجراءات البصمة الحيوية رقمياً عبر هواتفهم الذكية فور دخولهم ساحات المنفذ، مما يلغي الحاجة لاستخدام أجهزة مسح البصمة التقليدية عند كبائن الجوازات ويسرع وتيرة العبور.
خدمة التحقق المكاني في جسر الملك فهد
وتعتمد الآلية الجديدة على تقنية الربط الرقمي المباشر، حيث يتوجب على المسافر الدخول إلى إعدادات تطبيق «نفاذ» واختيار خدمة «أجهزة نفاذ» ثم الانتقال إلى خيار «التحقق المكاني» لبدء العملية قبل الوصول إلى الموظف المختص.
وتستلزم هذه الخدمة تفعيل خاصية «البلوتوث» في الهاتف المحمول لضمان الربط التقني الآمن بين جهاز المستفيد والأنظمة المشغلة للمنفذ، مما يسمح بالتعرف الآلي على هوية المسافر وموقعه الجغرافي بدقة عالية داخل الحرم الجمركي.
ويبدأ النظام في إجراء المطابقة الحيوية فور ضغط المسافر على أيقونة البدء داخل التطبيق، لتتم عملية التحقق من الهوية ومعالجة البيانات في ثوانٍ معدودة أثناء تواجد المسافر داخل مركبته ودون الحاجة لمغادرتها أو التوقف المطول.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقليص زمن الانتظار عند نقاط الجوازات بشكل ملحوظ، حيث تُغني الخدمة عن تكرار وضع الأصابع على أجهزة المسح الضوئي التقليدية التي قد تستغرق وقتاً أطول في القراءة والمطابقة اليدوية.
توظيف الحلول الذكية
وتأتي هذه المبادرة في إطار توظيف الحلول الذكية لتسهيل حركة التدفق المروري في أحد أكثر المنافذ البرية ازدحاماً في المنطقة، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتطورة لمنصة النفاذ الوطني الموحد.
ويُنصح المسافرون بالبدء في إجراءات التحقق فور دخولهم بوابة المنفذ مباشرة لكسب الوقت، مما يضمن جاهزية بياناتهم على شاشات موظفي الجوازات لحظة وصول المركبة إلى نقطة العبور النهائية.
ويعكس هذا التحول الرقمي تكامل الخدمات الحكومية السعودية وسعيها لتحسين تجربة المستفيدين من خلال استبدال الإجراءات الروتينية المادية بحلول تقنية آمنة وسريعة تتماشى مع الكثافة العددية للمسافرين.