لم يكن شخصًا يرضيه الموجود، فقد قضى سنوات شبابه وهو يركض خلف أحلامه الكبيرة، ويضع الشاش عليها بكلتا يديه، ومرحّبًا بضرورة السقوط حتى لو أخفق في التخلّ