اللجنة الأولمبية القطرية ترفع وتيرة استعداداتها لتنظيم سباقها السنوي لنصف الماراثون 2026

تواصل اللجنة الأولمبية القطرية استعداداتها الإدارية والفنية واللوجستية لتنظيم النسخة الثانية من سباقها السنوي لنصف الماراثون 2026، المقرر إقامته يوم العاشر من شهر فبراير المقبل في درب لوسيل، بالتزامن مع اليوم الرياضي للدولة، وتأكيدا لالتزامها الراسخ بنشر الثقافة الرياضية وتعزيز نمط الحياة النشطة بين مختلف فئات المجتمع. ويتضمن السباق عددا من الفئات الرئيسة التي تراعي اختلاف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية، حيث خصصت فئة للأطفال من عمر 6 إلى 14 عاما لمسافة كيلومتر واحد، وفئة للناشئين من البنين والبنات من 15 إلى 17 عاما لمسافة 5 كيلومترات. كما تشمل المنافسات فئة العموم للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عاما لمسافات 5 و10 و21 كيلومترا، إلى جانب فئة العموم للرجال والسيدات من عمر 40 عاما فما فوق للمسافات ذاتها. ويتضمن السباق أيضا فئة /الأدعم/ للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عاما لمسافات 5 و10 و21 كيلومترا، إضافة إلى فئة /الأدعم/ للرجال والسيدات من عمر 40 عاما فما فوق للمسافات نفسها، في إطار يضمن مشاركة واسعة وتجربة رياضية شاملة لجميع الفئات. وقال السيد صلاح السعدي، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق نصف الماراثون في تصريح صحفي: "إن اللجنة تسعى إلى ضمان توفير تجربة استثنائية للمشاركين واستدامة هذا الحدث السنوي تجسيدا لرؤيتها "لنكن وطنا رائدا يجمع العالم من خلال تنمية رياضية مستدامة". وأوضح السعدي أن هذا السباق يشكل إحدى أبرز الفعاليات المجتمعية والرياضية في رزنامة اللجنة الأولمبية القطرية، ويعد مبادرة رائدة تجسد رؤية قطر في تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة لجميع فئات المجتمع. كما يتيح الحدث تجمع أفراد الأسرة الواحدة بمختلف الأعمار والقدرات البدنية في بيئة مثالية وإيجابية، تسهم في الحفاظ على الصحة العقلية والنفسية والجسدية. وتدعو اللجنة المنظمة لسباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026 جميع الفئات العمرية المشمولة للمبادرة بالتسجيل عبر الرابط المخصص على الموقع الإلكتروني للجنة الأولمبية القطرية، وفق الشروط والمعايير المعتمدة. وتطمح اللجنة المنظمة من خلال هذه الدعوة إلى توسيع قاعدة المشاركين، برفع العدد من ستة آلاف مشارك في النسخة الأولى إلى عشرة آلاف في النسخة الثانية، من داخل الدولة وخارجها، بما يعكس الطابع الدولي والتنافسي للحدث. وتسعى اللجنة المنظمة لسباق نصف الماراثون السنوي الى تقديم نسخة ثانية ترتقي إلى أعلى المعايير الفنية، لتضمن تجربة رياضية شاملة ومتميزة للمشاركين، وتعزز ثقافة ممارسة الرياضة في قطر، وتشجع جميع فئات المجتمع على الانخراط الفاعل في الأنشطة البدنية، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وسيواكب هذا الحدث الرياضي السنوي تنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية، تقام في قرية الأدعم بميدان السعد، بالتعاون مع عدد من الاتحادات الرياضية الوطنية وبمشاركة نخبة من الشركاء، في مقدمتهم شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري بصفتها المستضيفة للحدث، وشركة "أسيكس" اليابانية الرائدة في صناعة المنتجات الرياضية وبنك الدوحة، إلى جانب وزارة الداخلية ومؤسسة حمد الطبية، وبمساندة فاعلة من المتطوعين.