في زحمة الحياة اليومية، تحدث ممارسات خفية غير معلنة قد تنم عن إقصاء غير مقصود تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. ليس بالضرورة أن تقال هذه الممارسات بصوت مرتفع، فبعضها يتسلل بهدوء، ويختبئ خلف الكلمات العادية، والنظرات العابرة، والمواقف التي تبدو بريئة. تلك هي الوصمة الصامتة.