الاتفاق قبل فوات الأوان.. ترامب مستمر في تصعيد تهديداته لكوبا

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوبا، داعيًا إياها لـ"التوصل إلى اتفاق" أو مواجهة عواقب لم يحددها.

وتُعد كوبا، القريبة من ولاية فلوريدا، خصمًا تاريخيًا للولايات المتحدة وحليفًا لكراكاس منذ عقود، لكن ترامب صعد لهجته التهديدية في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد إطاحة واشنطن بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال: "لن تتلقى كوبا مزيدًا من النفط أو المال - لا شيء"، مضيفًا "أقترح بشدة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".
ولم يقدم ترامب أي تفاصيل حيال طبيعة الاتفاق الذي يقصده أو ما الذي سيحققه.

كوبا على وشك السقوط

تصريحات ترامب تأتي بعد أسبوع من إعلان واشنطن أنها اعتقلت مادورو خلال عملية عسكرية نفذتها في كراكاس أسفرت عن مقتل عشرات الفنزويليين وعناصر من قوات الأمن الكوبية.

وسبق للرئيس الأمريكي أن قال قبل أسبوع إن كوبا "على وشك السقوط"، مشيرًا إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية فيها، وصعوبة صمود هافانا من دون النفط الفنزويلي المدعوم إلى حد كبير.

وأعاد ترامب يوم الأحد نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تلمح إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.

وعلق ترامب على المنشور قائلًا: "يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي".

خدمات أمنية لمادورو

وفي رسالة أخرى بعيد ذلك، قال ترامب إن "كوبا عاشت سنوات طويلة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا، وفي المقابل، قدمت خدمات أمنية لآخر ديكتاتورين فنزويليين، ولكن ليس بعد الآن".

وأشار إلى أن "معظم أولئك الكوبيين لقوا حتفهم جراء الهجوم الأمريكي الذي نُفذ الأسبوع الماضي، ولم تعد فنزويلا بحاجة إلى حماية من الرعاع والمبتزين الذين احتجزوا الفنزويليين رهائن لسنوات عديدة".