عندما تدخل الأزمنة الهامشية ، لا تعود السياسة قرارا يتخذ ، بل شرطا يفرض وتتراجع اللحظة لصالح البنية ، ويغدو الحاضر مجرد واجهة رقيقة لتاريخ أطول يتكرر بأسماء جديدة ، في هذا الحيز لا تتحرك الدول بإرادتها الكاملة بل تدفع داخل