دارت أوراق هذه الدراسة حول ما تعرضت له المسجد الأقصى ومدينة القدس من هجمة شرسة خلال الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، من اقتحامات وأسرلة وعمليات تهويد متتابعة طالت مفاصل مدينة القدس، وأمعن الاحتلال في سياسة تكميم الأفواه للخطباء والسياسيين، التي استهدفت رأس الهرم الديني داخل القدس المفتي عكرمة صبري وتقديمه للمحاكمة الإسرائيلية.