شفق نيوز- بغداد منذ انطلاقه في 20 تموز من العام الماضي، يواصل "مرصد الإعلام الفيلي" نشاطه بوصفه منصة تُعنى بتسليط الضوء على الكورد الفيليين، وتوثيق ما تعرضوا له من انتهاكات خلال العقود الماضية، إلى جانب إبراز الشخصيات الفيلية ودورها في المجتمع العراقي. ويقول مصطفى عباس الفيلي، مؤسس المرصد، إن "المرصد انطلق كجهة إعلامية مستقلة تتبنى رصد ومتابعة وتحليل القضايا المرتبطة بالشأن الكوردي الفيلي في الإعلام والمجتمع". ويضيف في حديث لوكالة شفق نيوز، أن "عمل المرصد يتركز على متابعة كل ما يُنشر أو يُبث في وسائل الإعلام المختلفة، سواء كانت تلفزيونية أو إذاعية أو صحفية أو عبر الإنترنت، مما يتعلق بالكورد الفيليين، مع التشديد على الدقة والمصداقية ونوعية الخطاب، والالتزام بالمعايير المهنية"، مبيناً أن المرصد "يوثق أيضاً ما يُثار إعلامياً بشأن الكورد الفيليين، إلى جانب تغطية الأنشطة والفعاليات المرتبطة بالشأن الفيلي من ورش وندوات ومؤتمرات". ويتابع أن "هذا النجاح جاء بدعم وإسناد مباشر من والده، الإعلامي عباس شاهين الفيلي، الذي عمل لسنوات في مؤسسة شفق للإعلام والثقافة للكورد الفيليين"، لافتاً إلى أنه “استفاد من خبراته ومهاراته الإعلامية ويسعى إلى تطويرها باستمرار". ويضم مرصد الإعلام الفيلي فريقاً من الشباب الكورد الفيليين، الذين يؤكدون تمسكهم بهويتهم، والعمل على إيصال صوت مجتمعهم. ويقول إن "من أبرز أهداف المرصد توثيق انتهاكات النظام البعثي السابق بحق الكورد الفيليين بالاعتماد على الأدلة والمصادر، ورفع مستوى الوعي داخل المجتمع الفيلي عبر التوثيق والتحليل والنشر، فضلاً عن التأثير الإيجابي في الخطاب الإعلامي بما يسهم في إنصاف قضايا هذه الشريحة، وإبراز الشخصيات الفيلية ودورها الفاعل في الحياة العامة". ويؤكد مصطفى الفيلي أن "الغاية الأساسية من تأسيس المرصد هي تنوير الرأي العام الفيلي، ولا سيما فئة الشباب، والدفع باتجاه الإصلاح والبناء المجتمعي، ليكون المرصد صوتاً حراً مستقلاً، غير خاضع للضغوط أو تابعاً لأي جهة".