ليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها الرئاسة الفلسطينية أو وكالة "وفا" إجراء عباس لفحوصات طبية، إلا أن كل إعلان يرافقه جدل حول المستقبل السياسي للسلطة الفلسطينية.