أشعل الفنان السوري الشاب الشامي مسرح زعبيل في دبي بحفل غنائي ضخم حضره آلاف المعجبين، من بينهم عدد من المؤثرين في ختام فعاليات قمة المليار متابع التي التي عقدت في الفترة من 9 إلى 11 يناير (كانون الثاني) الجاري. وشهد الحفل لقطات احتفاء واسعة بالشامي من قبل المعجبين الذين انهالوا عليه بالهتافات، فيما رماه البعض بالورود، ولكن اللقطة الأبرز خطفتها طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 7 سنوات. وفي الفيديو المتداول، ظهرت الطفلة وهي تلوح باكية للشامي الذي التفت لها سريعاً، ونزل من المسرح خصيصاً لاحتضانها وتهدئتها، كما حرص على الغناء وهي بجواره طمأنة لها. وحظيت اللقطة بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ احتفى البعض بأسلوب الشامي المتواضع مع معجبيه، فيما طالت الصغيرة بعد الملاحظات حول كيفية استيعابها لكلمات أغنياته التي يعتبرها قطاع من المستمعين "غير مفهومة" بشكل كاف حتى للكبار. وكان الشامي قد رد على انتقادات مشابهة في وقت سابق، حيث حظي باستقبال مماثل من أطفال آخرين، وهاجم من ينتقدهم مؤكداً أن الأطفال يشعرون بالكلمات واللحن ويعبرون بالدموع لأنهم لا يعرفون طريقة أخرى سوى البراءة. .