من «مدرسة الروابي للبنات» إلى السينما الأوروبية، ومن بطولة درامية جماهيرية إلى تجربة جديدة في تقديم «ذا فويس كيدز»، ترسم أندريا طايع مسارها بهدوء ووعي، رافضة التجميل والتنميط، وساعية لأن تكون صوتاً لجيلها على الشاشة وخارجها في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، تتحدث الممثلة اللبنانية

من «مدرسة الروابي للبنات» إلى السينما الأوروبية، ومن بطولة درامية جماهيرية إلى تجربة جديدة في تقديم «ذا فويس كيدز»، ترسم أندريا طايع مسارها بهدوء ووعي، رافضة التجميل والتنميط، وساعية لأن تكون صوتاً لجيلها على الشاشة وخارجها في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، تتحدث الممثلة اللبنانية