بابل.. جماهير "صادقون" يتظاهرون لدعم مرشح الكتلة لمنصب المحافظ

شفق نيوز- بابل شهدت محافظة بابل، اليوم الاثنين، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها جماهير كتلة صادقون، وبدأت من ديوان محافظة بابل، دعما لمرشح الكتلة لمنصب المحافظ. وقال مراسل وكالة شفق نيوز، إن المشاركين أكدوا أن الوقفة جاءت دعمًا لمرشح كتلة صادقون، علي تركي الجمالي، مطالبين أعضاء مجلس المحافظة، بمختلف انتماءاتهم السياسية، بالإنصاف والعمل وفق ما أفرزته نتائج الانتخابات. وأشار المشاركون إلى أن هذه التظاهرة جاءت تأكيدًا للاستحقاق الانتخابي الذي حققته كتلة صادقون، ووفقًا للتفاهمات السياسية التي جرت في بغداد ضمن الإطار التنسيقي بشأن تشكيل الحكومات المحلية، مؤكدين أن محافظة بابل تمثل استحقاقًا سياسيًا طبيعيًا للكتلة الفائزة. وطالب المشاركون مجلس محافظة بابل بعقد جلسته في أقرب وقت ممكن، والمضي بتمرير مرشح كتلة صادقون لمنصب المحافظ، استجابةً للإرادة الشعبية واحترامًا لنتائج العملية الانتخابية. يشار إلى أن مجلس محافظة بابل، قد أخفق يوم السبت الماضي، في عقد جلسته التي كانت مقررة لاختيار المحافظ الجديد، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للمجلس، في حين اتهمت حركة صادقون في المحافظة والتي ينتمي إليها المحافظ السابق عدنان فيحان، من وصفتهم بـ"معارضي مشروعها" بعرقلة تمرير المرشح الجديد للمنصب، مهددة بـ"الرد". وأفادت مصادر خاصة لوكالة شفق نيوز، بأن جلسة مجلس محافظة بابل التي كان من المقرر عقدها في منتجع بابل لاختيار محافظ بابل، تأجلت بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني. وبحسب المصادر، فإن سبعة أعضاء فقط حضروا الجلسة، إضافة إلى رئيس المجلس ليكون العدد ثمانية أعضاء، وهو عدد غير كافٍ لتحقيق النصاب المطلوب لعقد الجلسة والتصويت على اختيار المحافظ. وقرر المجلس وفقاً للمصادر ذاتها، تأجيل الجلسة إلى موعد آخر سيتم الإعلان عنه لاحقاً، لحين استكمال النصاب القانوني اللازم لعقدها. بالمقابل، أصدرت حركة صادقون بياناً لها، ورد لوكالة شفق نيوز، أشارت فيه إلى وجود عرقلة مقصودة لتمرير مرشحها، مؤكدة أنها ستترك الأمر لجمهورها في الرد على المعارضين لمشروع الحركة. يأتي ذلك بعد خروج العشرات من أهالي محافظة بابل، يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، بتظاهرات حاشدة، للمطالبة بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً، بعيداً عن المحاصصة الحزبية والقرارات المركزية. وقال المتظاهرون، بحسب مراسل وكالة شفق نيوز، إن حراكهم يأتي في إطار السعي لاختيار شخصية من داخل المحافظة تمثل تطلعات أبنائها، وتكون مستقلة عن الضغوط السياسية والتوافقات الحزبية. يذكر أن النائب السابق عن محافظة بابل، أمير المعموري قد قال، يوم الأحد الماضي، إن الحراك الشعبي الذي يجري لاختيار محافظ جديد بعيداً عن "المحاصصة" خطوة مشجعة على زيادة الوعي الانتخابي مستقبلاً، فيما اشترط على مجلس المحافظة ضمان نسبة "النصف زائد واحد" لأي مرشح من يتقدم لشغل المنصب. ونظم ناشطون في بابل، منذ يوم السبت من الأسبوع الماضي، حراكاً شعبياً ضمن إطار جلسات شعبية نقاشية حول اختيار محافظ جديد، دون اللجوء إلى احتجاجات ميدانية، مشيرين إلى وجود محاولات للضغط على أعضاء مجلس المحافظة، بعد فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ.