اختار الرسام، أسامة محروش، أن يختبر موهبته وسط الناس، في الشارع والمقاهي والأماكن العامة. بدأت تجربته بخطوات مترددة، لكنها سرعان ما تحولت إلى مسار واضح لفنان يرسم الوجوه كما يراها، ويحكي من خلالها قصصا بسيطة من قلب الواقع.