دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، المشاركين في الاحتجاجات في إيران إلى مواصلة المظاهرات والاستيلاء على السلطة، وأعلن عبر شبكته الخاصة «تروث سوشيال»، اليوم (الثلاثاء)، أن المساعدة في طريقها إليهم. على أهبة الاستعداد وكتب الرئيس الأمريكي «أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في التظاهر، سيطروا على مؤسساتكم»، مضيفاً أنه ألغى كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين، وفق قوله.وكان ترمب قال قبل أيام إن الولايات المتحدة مستعدة تماماً وعلى أهبة الاستعداد للتدخل، إذا سقط قتلى بين المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بأعداد كبيرة.وقال ترمب، مساء الاثنين، إن أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، المنتج الرئيسي للنفط، ستواجه رسوماً جمركية جديدة بنسبة 25% على صادراتها إلى الولايات المتحدة. وأضاف ترمب في منشور«هذا الأمر نهائي وقاطع»، دون تقديم تفاصيل حول الأساس القانوني الذي سيستند إليه لفرض الرسوم، أو ما إذا كانت ستستهدف جميع شركاء إيران التجاريين.وحذّر ترمب إيران من أن واشنطن ستشن هجوماً إذا أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لصحافيين الاثنين إن «الدبلوماسية هي الخيار الأول دائماً بالنسبة للرئيس» غير أنه يدرس بدائل عديدة منها الغارات الجوية. سقوط نحو 2000 قتيل وفيما تتواصل الاحتجاجات في المدن الرئيسية في إيران، اليوم ، كشف مسؤول إيراني عن سقوط نحو 2000 قتيل بينهم رجال أمن خلال المظاهرات التي دخلت أسبوعها الثالث. عودة الاتصالات ومغادرة الرعايا ودعت عدة دول بينها أمريكا مواطنيها لمغادرة إيران، وطلبت الولايات المتحدة مواطنيها حاملي الجنسيتين الأمريكية والإيرانية، المغادرة على الفور، وأعلن عن عودة الاتصالات الهاتفية الدولية مع إيران.وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المواطنين الأمريكيين في إيران يواجهون خطراً كبيراً بالاستجواب والاعتقال والاحتجاز، ودعتهم للتوجه براً، إما إلى أرمينيا أو تركيا المجاورتين، أو إلى أذربيجان في حال وجود حاجة ملحة. وانضمت إلى هذه الدعوة كل من السويد وأستراليا وبولندا والهند.ونقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر تأكيدها أن موظفين دبلوماسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية في طهران غادروا البلاد. تهديد بفرض رسوم جمركية وبدأت الهواتف المحمولة في إيران تستعيد القدرة على إجراء مكالمات دولية، بعد قطع خدمة الإنترنت خلال الأيام الماضية. إلا أن البلاد لا تزال محرومة من خدمة الإنترنت منذ 8 يناير، بحسب منظمة «نتبلوكس» غير الحكومية.