شفق نيوز- أوتاوا/ باريس دعت السلطات الكندية والفرنسية، يوم الثلاثاء، رعاياهما المقيمين في إيران إلى المغادرة فوراً في ظل تزايد التوترات السياسية والأمنية في البلاد. وذكرت الحكومة الكندية في بيان: "تجنبوا السفر إلى إيران بسبب الاحتجاجات المستمرة على مستوى البلاد والتوتر في المنطقة، وكذلك بسبب ارتفاع خطر الاعتقال والتطبيق غير المتوقع للقوانين المحلية. يجب عليكم مغادرة إيران فوراً إذا كان ذلك ممكناً دون تهديد لسلامتكم. قدراتنا على تقديم الخدمات القنصلية في إيران محدودة للغاية". إلى ذلك قالت الخارجية الفرنسية إن القرار يأتي نتيجة التطورات الأخيرة في إيران، بما في ذلك الاحتجاجات الداخلية المستمرة، والتوترات الإقليمية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يجعل الوضع في إيران غير مستقر ويشكل خطورة على المواطنين الأجانب. وحثت الوزارة المواطنين الفرنسيين على تجنب السفر غير الضروري داخل إيران، الابتعاد عن التجمعات والمظاهرات التي قد تتحول إلى أعمال عنف، متابعة التعليمات الرسمية للسفارة الفرنسية في طهران، والبقاء على اتصال دائم مع السلطات الفرنسية لمتابعة التطورات الأمنية. وفي وقت سابق، صرح ترمب أنه ألغى جميع الاتصالات مع المسؤولين الإيرانيين وأعلن دعمه للمشاركين في الاضطرابات. بالإضافة إلى ذلك، وعد بـ "المساعدة" للمحتجين، ملمحاً إلى أنها "في الطريق". كما لوح ترمب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران على خلفية الاحتجاجات الجارية هناك، بينما حذر مسؤولون إيرانيون من أن إيران سترد على أي عمل عسكري أميركي، مشيرين إلى أن الرد سيشمل أهدافاً إسرائيلية. وتشهد إيران احتجاجات متواصلة في البلاد منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025 على خلفية الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني وارتفاع الأسعار، وامتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 20 مدينة إيرانية، بينما تعهدت السلطات بمعالجة المشكلات الاقتصادية، كما تعهدت أيضاً بمواجهة أعمال العنف والتخريب.