في وداع المربي

- نودع في هذا اليوم الحزين أستاذنا الكبير عبدالفتاح جمال محمد، ونودع معه نموذجا نادرا من رجال التربية الذين يسبق أثرهم أسماءهم، وتسبق سيرتهم أي تعريف بهم. أشعر بالفقد كما يشعر به كل من عرفه عن قرب؛ فهو تربويا صنع هيبة المدرسة، وإداريا جمع بين النظام والرحمة، وتعاونيا لا يتأخر عن العون ولا يبخل بالنص