لطالما كانت رائحة الحبر في شارع قصر العيني ميثاق الثقة، ليس لأن ورق الجرائد في حد ذاته مقدس، بل لأن ما وراءه عقولاً تمارس "الفرز والتحنيط" للخبر الصحفي صدى البلد : المصدر أحمد عاطف آدم يكتب: ترياق الوعي .. طوفان الزيف