“متاهة الدواشق”.. تجربة تفاعلية مستوحاة من ذاكرة الطفولة

تقوم فكرة “متاهة الدواشق” على تجربة تفاعلية تمتد لمدة سبع دقائق إجمالًا، حيث تُخصَّص دقيقة إلى دقيقة ونصف لكل غرفة لحل لغز أو تنفيذ مهمة قبل الانتقال إلى الغرفة التالية. وأوضحت صاحبتا المشروع تقوى علي وفاطمة تقي أن المتاهة مستوحاة من ذكريات الطفولة عندما كان الأطفال يصنعون “القلعة” أو “البيت” باستخدام اللحاف والدواشق داخل المنازل، ما دفعهما إلى إعادة إنتاج تلك الأجواء بطريقة عصرية تتضمن ألعابًا وألغازًا تناسب مختلف الفئات العمرية، مشيرتين إلى أن هذه اللعبة تُعد نشاطًا عائليًا بسيطًا يتيح المشاركة والتفاعل ضمن أجواء مرحة. وأضافتا أنهما استلهمتا الفكرة بعد زيارة تجارب مماثلة خارج البحرين، خصوصًا في الرياض، الأمر الذي شجعهما على تنفيذ المتاهة داخل المملكة باعتبارها تجربة غير موجودة محليًا، مؤكدتين أن الهدف هو تقديم محتوى ترفيهي جديد يعيد إحياء مخزون الذاكرة الشعبية في قالب ترفيهي مناسب للعائلات. ففي الغرفة الأولى تستقبل المتاهة المشاركين بلعبة مستوحاة من مشهد مألوف لدى كثيرين، حيث اعتاد الأطفال سابقًا رؤية عبارة “حاول مرة أخرى” أسفل عود الآيسكريم بعد الانتهاء من تناوله. ولإعادة تلك اللحظة، تم وضع حقيبة مليئة بأعواد الآيسكريم بحيث يحتوي أحدها أو اثنان على عبارة “مبروك”، لينتقل الفائز مباشرة إلى الغرفة الثانية. أما الغرفة الثانية فتُقدَّم فيها لعبة تركيب تعتمد على اختيار مجموعة من الحيوانات ومحاولة تركيبها خلال وقت قصير، في استعادة لروح الألعاب القديمة التي كانت تعتمد على التفاعل اليدوي والعمل الجماعي، بما يضفي بعدًا حنينيًا مقصودًا على التجربة. بعد ذلك يدخل المشاركون إلى لعبة “بوكس الخياطة”، وهي مجموعة صناديق تحتوي على حلوى وبسكويت، وُضع في أحدها أدوات خياطة، حيث يحاول اللاعبون تحريك الصندوق وسماع الصوت الصادر منه لاختيار الصندوق الأقرب إلى صوت أدوات الخياطة. وتتضمن المتاهة كذلك ألعابًا أخرى مستوحاة من الجيل الماضي، ما يمنح “متاهة الدواشق” تجربة للعيش في أجواء “زمن الطيبين” إضافة إلى ممارسة ألعاب تستحضر ذكريات الماضي.   الفيديو على إنستغرام