يكتب صيدم: عالم أطفال غزة ـ بما فيه من صدق وابتكار وأمل ـ هو الذي سيبقى شاهدا على أن الإنسانية، مهما حوصرت، قادرة على أن تبتكر خلاصها من بين الرماد