بعد ما يقارب ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب في 15 أبريل، يواجه اقتصاد السودان أحد أعمق الانهيارات في تاريخه الحديث، مع تدهور متسارع في قيمة العملة الوطنية، وتراجع واسع في مستويات الدخل والتشغيل، في ظل شلل شبه كامل للأنشطة الإنتاجية.