عدنان حميدان يكتب: هذا الحراك لن ينجح إذا بقي نخبويا، ولن ينقذ الأسرى إذا ظل محصورا في دوائر الناشطين والمنصات الحقوقية. ما نحتاجه اليوم هو أن يشعر كل إنسان حر أن هذه القضية تخصه شخصيا، وأن له دورا مباشرا فيها، مهما بدا بسيطا. لا تحتاج إلى إذن كي تعلّق صورة أسير في مدينتك، ولا إلى تصريح كي تضع حولها شرائط حمراء، ولا إلى جهة راعية كي تلتقط صورة وتنشرها