بعد مضي خمسة عشر عاما على ثورة كانت الحرية جوهرها، صار كل تونسي محكوما بعامين مع تأجيل التنفيذ في انتظار ثبوت إدانته. كل حديث آخر عن تحويل مسار الثورة أو سرقتها هو محض هراء لأنها لم تكن أبدا كما يراد لها (ثورة جياع) العقل السياسي الذي يعتقد أن (الزواولة) هم وحدهم الذين ثاروا على نظام بن علي هو عقل مريض شعبوي فاشي، فالشهيد الدكتور حاتم بالطاهر مثلا كان يمكنه أن يختبئ في بيته كما كان يفعل كثير من أساتذة الجامعة غيره لو كانت فعلا انتفاضة فقراء فقط او ثورة برويطة كما يريد البعض أن يهينها، لكنه استشهد في مظاهرة عارمة L’article الإعلامي عامر بوعزة يسأل : من الذي اغتصب الثورة ؟ est apparu en premier sur Actualités Tunisie Focus .