اختُتمت في الدوحة اليوم أعمال الدورة الـ 298 لاجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، الذي استضافه مجلس الشورى، وناقش على مدى يومين عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وفي مقدمتها تقييم مسار تنفيذ استراتيجية الاتحاد للفترة الحالية، وبحث التوجهات العامة للاستراتيجية الخمسية المقبلة، إلى جانب عدد من القضايا التنظيمية والبرلمانية ذات الصلة بتعزيز دور الاتحاد وفاعلية آلياته. وأكدت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، عضو اللجنة التنفيذية، نائب رئيس اللجنة عن المجموعة العربية بالاتحاد، أن الاجتماع شكّل محطة مهمة لتقييم مسار عمل الاتحاد، وأسفر عن مخرجات من شأنها الإسهام في تطوير آلياته وتعزيز فاعليته، بما يواكب التحديات الراهنة التي تواجه العمل البرلماني الدولي. وأوضحت سعادتها، في تصريح صحفي، أن ما دار من نقاشات عكس حرص أعضاء اللجنة التنفيذية على تعزيز العمل البرلماني المشترك، وتكريس نهج التعاون البرلماني متعدد الأطراف، بوصفه أداة فاعلة لدعم الحوار، وتنسيق المواقف، وتبادل الخبرات بين البرلمانات الوطنية، بما يسهم في تحقيق أهداف الاتحاد والاستجابة لتطلعات الشعوب. وأبرزت سعادة الدكتورة السليطي حرص مجلس الشورى على مواصلة الإسهام الإيجابي في دعم مسارات التعاون البرلماني الدولي، وتعزيز الشراكة مع البرلمانات والمؤسسات البرلمانية الإقليمية والدولية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية العمل الجماعي في ترسيخ السلم والتنمية، ومواجهة التحديات المشتركة على مختلف المستويات.