في أعالي جبل نفوسة، حيث يشتبك الحجر بالريح وتتعانق أشجار الزيتون مع ذاكرة الأرض، تقف مدينة القلعة أو"أغرم"، شاهدة على تاريخ عميق لم يدون في الكتب، لكنه محفور على الجدران.