واصل النجم السنغالي ساديو ماني قيادته لأمجاد منتخب بلاده، بعدما قاده إلى نهائي كأس أفريقيا 2025 على حساب مصر، منذ أن تراقص طرباً وفرحاً بفوز "أسود اليترانغا" في على فرنسا في افتتاح كأس العالم قبل 24 عاماً.أحرز ماني هدف الفوز للسنغال أمام مصر في الدقيقة 79 وأعلن تأهل "أسود التيرانغا" إلى نهائي كأس أفريقيا للمرة الرابعة، في انتظار الطرف الآخر بين المغرب ونيجيريا.ابن إمام قرية بامبالي السنغالية فقد والده في سن السابعة، وكان مستقبله مرسوماً سلفاً ليكون مزارعاً إذ لا مهنة أخرى في القرية، فيما كان يمارس كرة القدم باستخدام بعض أنواع الفاكهة ذات الشكل الدائري لعدم وجود كرة فعلية.هرب ماني من قريته ليجرب حظه في كرة القدم بالعاصمة داكار، لكنه أعيد سريعاً إلا أن الفوز على فرنسا في 2002 غير طريقة تفكيره، ليقيم مع أطفال قريته بطولة كرة القدم.وتسبب مستواه وحبه لكرة القدم بتغيير رأي عائلته تحديداً خاله الذي أقنعه بترك البلدة والتوجه إلى داكار، بينما والدته وخاله باعا المحاصيل، كما جمع سكان القرية ما تيسر من الأموال لتأمين ما يكفي حتى يتبع ساديو شغفه.عاش في داكار، مع عائلة لا يعرفها، وقدم لهم القليل من