يعيش العالم حالة فريدة من «الأمركة» و»الانجلزة» وهذا الأمر أصبح واقعًا، لا يمكن مقاومته بالطرق التقليدية، والوسائل التي اعتادت دول العالم أن تقوم بها من أجل الحفاظ على هويتها وقدراتها الـمختلفة، وعلينا الاعتراف أنه في عالم ما بعد العصر الرقمي، ستسود ثقافة واحدة، ولن تندمج فيها الثقافات الأخرى إيجابيًا، بل ستشكل حالة من التبعية القسرية، التي لا تلبث أن تزيد في الفجوة بين ما يسمى العالم الأول– أميركا فقط- وستتحول الدول الأخرى التي كانت تصنف ضمن العالم الأول لتصبح العالم الثاني، وأما باقي دول العالم، فسيكون لها تصنيف آخر لا نعلمه للآن.