جمهور الدرجة الثانية !

• المدرجات هي من يجمع كل العشاق، ولكل عاشق طريقته.• كثر من إعلام الكورة يتعاطون بعض العبارات دون فهم وإدراك، ومن هذه العبارات قولهم عندما يبدأ البدع والرد أو الفتل والنقض في البرامج قول زميل لزميل أنت فكرك فكر جمهور الدرجة الثانية، وهو إسقاط غبي على من يتابع المباراة من تلك المدرجات، وفي هذا جهل مركب قبل أن يكون إساءة.• هذا المصطلح قديم يتجدد دون أن نسمع من المذيع أي تعليق، من الذين يقولون هذه المصطلحات في حضوره.• جمهور الدرجة الثانية قد تجد فيهم من هو أفهم منك وأعرف منك في الرياضة وغيرها، ففضلاً أعرضوا عن توظيف العبارات في غير موضعها، وأبعدوا عن توظيف مصطلحات تفضح جهلكم.• ففي مدرجات الدرجة الثانية كل طبقات المجتمع وفهمهم للرياضة أعلى بكثير من فهم بعض رؤساء الأندية، ناهيك عن إعلامي كل مؤهلاته (.....) !!.(2)• من يبرر للنصر خسائره إما بتحكيم أو بـ«لوبي أزرق» هم من يضرون النصر، وهم أنفسهم لا يستطيعون نقد حارس مستهتر أو مدرب لا يملك رأس حربة.• النصر ليس بحاجة إلى أمثال هؤلاء بقدر ما يحتاج إلى طرح صادق يلامس حقيقة عبث أبطاله.• يجب أن يتحرر النصر من هذه الثقافة أو أنه سيظل ثابتا في مكانه وغيره يتوج.• ومضة:• التنافس هو قانون الغاب، أما التعاون فهو قانون الحضارة.‏- بيتر كروبوتكين