استقبل سمير بن عبدالله ناس، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، وفدًا برلمانيًا رفيع المستوى من مجلس المستشارين بالمملكة المغربية، الذي يقوم بزيارة إلى مملكة البحرين، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية ودفع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين. وأكد رئيس الغرفة خلال اللقاء أهمية توسيع آفاق التعاون بين رجال الأعمال البحرينيين والمغاربة والموردين، بما يسهم في زيادة حجم التجارة البينية، مشيرًا إلى أهمية عقد لقاءات دورية ومواكبة فعلية لمعالجة التحديات التي تواجه المستثمرين، لاسيما ما يتعلق بالإجراءات الضريبية ومكتب الصرف وتحويل الأرباح. من جانبه، أعرب وفد مجلس المستشارين المغربي عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا عمق العلاقات المتينة التي تجمع البلدين على المستويين السياسي والاقتصادي. كما أكد الوفد أهمية بناء شراكات اقتصادية في عدد من القطاعات الحيوية، والتي من بينها قطاع السيارات، وقطاع الطيران اللذان يشهدان تقدمًا ملحوظًا في المغرب على مستوى التصنيع، إلى جانب الصناعات الحديثة وقطاعات الأغذية والأدوية. وحضر اللقاء عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، وهم: السيد خالد محمد نجيبي، النائب الأول للرئيس، السيد محمد عبدالجبار الكوهجي، النائب الثاني للرئيس، السيد يوسف صلاح الدين إبراهيم، عضو مجلس الإدارة، السيدة سونيا محمد جناحي، عضو مجلس الإدارة، السيدة سوسن أبو الحسن محمد، عضو مجلس الإدارة، السيد يعقوب يوسف العوضي، عضو مجلس الإدارة. وضم الوفد المغربي المشارك في اللقاء كلاً من: المستشار ميلود معصيد، محاسب مجلس المستشارين، والمستشار محمد رضى الحميني، أمين مجلس المستشارين. كما حضر اللقاء كريمة محمد العباسي، الأمين العام لمجلس الشورى. وفي مداخلاتهم، أكد عدد من أعضاء غرفة تجارة وصناعة البحرين أهمية الاستفادة من موقع المملكة المغربية وقربها من الاتحاد الأوروبي بما يسهم في فتح آفاق أوسع للتعاون التجاري، مشيرين إلى أن التجارة البينية العربية لديها إمكانات كبيرة، ونسعى لتحقيق المزيد من النمو والتطور، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق والعمل المشترك، مع الاهتمام بقضايا الأمن الغذائي وتعزيز سلاسل الإمداد. كما جرى بحث عدد من الجوانب المالية والإجرائية، وفي مقدمتها آليات تسهيل تحويل الأرباح، ومواءمة الأطر الضريبية، وخفض كلفة الشحن بين الدول العربية، بما يدعم بيئة الأعمال ويشجع الاستثمارات المتبادلة، مع التأكيد على أهمية إيجاد حلول عملية للضرائب البينية العربية، بما يسهم في تحفيز حركة التجارة والاستثمار. وأكدوا أن نجاح دول المشرق والمغرب هو نجاح مشترك، مشيدين بمتانة العلاقات البحرينية المغربية، ومؤكدين أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة للانطلاق نحو شراكة اقتصادية أوسع وتكامل عربي فاعل يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.