لم يكن المشرف التربوي في بدايات التعليم الحديث سوى «عين السلطة» داخل المدرسة. يدخل الصف وفي يده دفتر ملاحظات، يبحث عن الخطأ، ويغادر محمّلًا بتقارير تُرفع إلى جهات عليا. كان حضوره يثير القلق أكثر مما يثير التعلم، ويصنع حاجزًا نفسيًا بينه وبين المعلم. العلاقة كانت رأسية: مفتّش يقيّم، ومعلم