يقول كشلاكجي: نحن مقبلون على مرحلة تُصفّى فيها الفواعل الضعيفة والمبعثرة، التي تتحرّك بردود فعل يومية؛ مرحلة ستكون فيها القيادة القوية والتحالفات الحقيقية هي العامل الحاسم.