يكتب الداوود: الحرب على إيران قائمة ونعيشها، والمنتظر اليوم هي الضربة الأخيرة، سواء أكانت عسكرية أو سيبرانية أو استخباراتية، وغيرها من الوسائل لتحقيق الغاية.