شفق نيوز- واشنطن أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس، عن إطلاق حملة مراجعة وتدقيق واسعة النطاق تطال 55 مليون شخص ممن يحملون تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة. وأكدت الوزارة أن "أي تأشيرة تُكتشف فيها مخالفة قانونية سيتم إلغاؤها فوراً". وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، يان بيتسون، إن "الإدارة الأميركية تعتبر التأشيرة امتيازاً وليس حقاً، والوزارة ألغت قرابة 100 ألف تأشيرة خلال عام 2025، بزيادة بلغت 60 ألف تأشيرة مقارنة بعام 2024". ومن بين التأشيرات الملغاة، تم سحب 8 آلاف تأشيرة طالب، بالإضافة إلى 2500 تأشيرة عمل من الفئة H-1B المخصصة للعمال ذوي المهارات المتخصصة. وأضاف بيتسون في رسالة فيديو نشرتها الوزارة: "هناك حالياً 55 مليون شخص يحملون تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وتخضع ملفاتهم لمراجعة مستمرة، إذا ارتكبت أي مخالفة قانونية، فسيتم إلغاء تأشيرتك دون تأخير". ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسة الهجرة الصارمة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب فور توليه منصبه في 20 كانون الثاني/ يناير 2025، فقد تعهّد ترمب في خطابه الأول بعد أدائه اليمين الدستورية بـ"وقف تسلل المهاجرين غير الشرعيين فوراً" و"بدء عمليات ترحيل جماعية لملايين الأجانب الموجودين في البلاد بشكل غير قانوني"، كما أعلن فرض حالة الطوارئ الوطنية بسبب الوضع على الحدود الجنوبية. وكانت وزارة الخارجية الأميركية، أعلنت أمس الأربعاء، إيقاف إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة، من بينها إيران واليمن ومصر والصومال، إلى جانب العراق. وأشار مدير وكالة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية جوزيف إدلو إلى أن القرار جاء بعد هجوم رجل أفغاني على اثنين من أفراد الحرس الوطني في العاصمة واشنطن يوم 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، وكان قد دخل الولايات المتحدة ضمن برنامج إعادة التوطين بعد الانسحاب العسكري الأميركي من أفغانستان عام 2021. ويطال القرار اللاجئين والحاصلين على اللجوء ومن لديهم طلبات لجوء أو تعديل وضع أو إلغاء ترحيل قيد النظر، فيما يخوض ترمب حملته الانتخابية على أساس ترحيل ملايين المهاجرين غير النظاميين، مؤكداً عزمه "إيقاف الهجرة بشكل دائم من جميع دول العالم الثالث".