"حماس" بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج: الأقصى أمانة تاريخية ومسؤولية الأمة الدفاع عنه وتحريره

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بمناسبة ذكرى "الإسراء والمعراج"، أن المسجد الأقصى المبارك يشكّل أمانة تاريخية في أعناق الأمة الإسلامية، وأن مسؤولية الأمة اليوم تفرض عليها التحرّك الجاد للدفاع عنه وتحريره من الاحتلال الصهيوني. وقالت الحركة، في تصريح صخفي اليوم الخميس، إن ذكرى الإسراء والمعراج تتجدّد كل عام لتؤكد عمق ارتباط الأمة الإسلامية بالمسجد الأقصى المبارك، وتبرز أهمية وحدتها، ومسؤوليتها ودورها في الدفاع عن مقدسات المسلمين، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى. وشددت "حماس" على أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنوان الصراع مع العدو الصهيوني، وسيظل إسلاميًا خالصًا كما كان، مؤكدة أن جميع محاولات الاحتلال لتقسيمه أو طمس معالمه مصيرها الفشل. وأشارت إلى أن طوفان الأقصى شكّل محطة تاريخية وضعت الأمة أمام مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، وضرورة التحرّك لحمايتهما من خطر المخططات الصهيونية. وأكدت الحركة أن الشعب الفلسطيني، بمقاومته وصموده وثباته على أرضه، سيبقى الصخرة التي تتحطم أمامها كل مخططات العدو الصهيوني، وهو يذود بنفسه نيابة عن الأمة، فداءً للقدس والمسجد الأقصى، مهما بلغت التضحيات. وجدّدت "حماس" رفضها القاطع لكل محاولات الاحتلال ومخططاته المحمومة لتغيير حقائق التاريخ في المسجد الأقصى المبارك وطمس معالمه، مؤكدة أنه لا مكان ولا سيادة للعدو الصهيوني على أي شبر منه. وحيّت الحركة الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه، والمتمسك بحقوقه، والمقاوم للاحتلال والعدوان، في كل شبر من أرض فلسطين، في قطاع غزة العزة، والضفة والقدس المحتلة، والأراضي المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات. ودعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأمة الإسلامية، قادةً وشعوبًا، وحكوماتٍ ومنظماتٍ، إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية في حماية القدس والمسجد الأقصى المبارك من خطر الاحتلال الصهيوني، والعمل على تعزيز صمود وثبات أهل الرباط في بيت المقدس، ودعم الشعب الفلسطيني لمواصلة نضاله المشروع لانتزاع حقوقه وتحرير أرضه. .