دخل حزب المحافظين البريطاني، الذي حكم البلاد من عام 2010 حتى تعرّضه لأسوأ هزيمة انتخابية في تاريخه قبل عامين، في موجة اضطراب جديدة يوم الخميس بعدما أقالت زعيمته الرجل الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه أكبر منافسيها، على خلفية اتهامات بالتخطيط للانشقاق عن الحزب.