في خطوة تعكس التزامها المتواصل بتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة، وحرصها على إعداد الطلبة أكاديميًا ونفسيًا واجتماعيًا لبدء رحلتهم الجامعية بثقة ووعي، نظمت جامعة البحرين للتكنولوجيا يوم التهيئة للطلبة الجدد يأتي هذا اليوم التعريفي ضمن رؤية الجامعة الرامية إلى تمكين الطلبة من الاندماج السلس في الحياة الجامعية، وتعريفهم بأنظمتها الأكاديمية والخدمية، والبرامج الدراسية التي تطرحها، إلى جانب إبراز فرص المشاركة في الأنشطة الطلابية والمبادرات اللامنهجية. يهدف يوم التهيئة إلى تعزيز فهم الطلبة الجدد لطبيعة المرحلة الجامعية ومتطلباتها، وإطلاعهم على المرافق والخدمات التعليمية، والإرشادية، والتقنية التي توفرها الجامعة، بما يسهم في دعم مسيرتهم الأكاديمية، وبناء تجربة تعليمية متكاملة ومتوازنة منذ اليوم الأول، قائمة على التفاعل الإيجابي، والانتماء، وتحقيق التميز العلمي والمهني. تضمن البرنامج معرضًا للأندية الطلابية بالجامعة لتعريف الطلبة الجدد بطبيعة أنشطتها والتأكيد على الترحيب بهم للانضمام في عضوية الأندية، حيث أكد الطلبة القائمون على النوادي أن مشاركتهم اليوم تهدف إلى التعريف بالعمل التطوعي وأهميته في خدمة المجتمع، وتعزيز وعي الطلبة الجدد بأثر المبادرات التطوعية في تنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، إلى جانب دورها في دعم القيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية. وفي السياق ذاته، قدمت الطالبة شيخة محمد، من تخصص علوم الحاسوب (CS)، عرضًا تعريفيًا للطلبة الجدد حول تخصصها، استعرضت خلاله مشروع تخرجها النهائي، وهو مشروع تقني يتمثل في تطوير “Chatbot” مختص بمجال الصحة النفسية. وأشارت إلى أن المشروع يعكس خلاصة ما اكتسبته خلال دراستها الجامعية في مجال البرمجة، مؤكدة أن مثل هذه المشاريع تفتح آفاقًا للطلبة للابتكار وتطوير أفكار مستقبلية قابلة للتطبيق. كما شارك الطالب عبد الله محمد جمال، من تخصص هندسة المعلوماتية، في التعريف بنادي إنترنت الأشياء (IoT Club)، موضحًا أن النادي يوفر للطلبة فرصة التعرف على مجالات متعددة تشمل الحاسوب، والأنظمة الذكية، والهاردوير والسوفتوير، إضافة إلى الشبكات والتطبيقات الهندسية المرتبطة بتقنيات السيارات والأنظمة الكهربائية. وأكد أن النادي يسهم في تطوير مهارات الطلبة التقنية، كما يتيح لهم فرص التدريب العملي والتواصل مع جهات وشركات خارج إطار الجامعة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل. وعبر عدد من الطلبة الجدد عن ارتياحهم الكبير لمستوى التنظيم وحفاوة الاستقبال التي حظوا بها منذ لحظة وصولهم، مؤكدين أن الأجواء الإيجابية عكست حرص الجامعة على توفير تجربة تعليمية متكاملة منذ اليوم الأول. وأشاد الطلبة بالدور البارز الذي قام به الكادر الأكاديمي والإداري في تسهيل إجراءات التسجيل، وتقديم الإرشادات اللازمة، والتعريف بالمرافق والخدمات الجامعية المختلفة، الأمر الذي أسهم في تعزيز شعورهم بالثقة والاطمئنان، وساعدهم على الاندماج السريع في البيئة الجامعية والاستعداد لبدء مسيرتهم الأكاديمية بروح إيجابية وطموح متجدد.