ليس من السهل أن تقول عن مؤسسةٍ إعلامية إنها “حلمٌ اكتمل”. فالمؤسسات، بطبيعتها، مشاريع ناقصة دائمًا: تتقدم، تتعثر، تعيد تعريف نفسها، وتقاوم التآكل اليومي الذي يصيب المعنى قبل الميزانيات. ومع ذلك، هناك لحظات نادرة يصبح فيها وصف "الحلم المكتمل" توصيفًا دقيقًا، لا مجازًا للاستهلاك.
ليس من السهل أن تقول عن مؤسسةٍ إعلامية إنها “حلمٌ اكتمل”. فالمؤسسات، بطبيعتها، مشاريع ناقصة دائمًا: تتقدم، تتعثر، تعيد تعريف نفسها، وتقاوم التآكل اليومي الذي يصيب المعنى قبل الميزانيات. ومع ذلك، هناك لحظات نادرة يصبح فيها وصف "الحلم المكتمل" توصيفًا دقيقًا، لا مجازًا للاستهلاك.