بلاستيك خفي على مائدتك.. ما نأكله يومياً قد لا يكون بريئاً

كشفت دراسات علمية متزايدة أن عدداً من الأطعمة والمشروبات اليومية يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، تُعرف بـ(الميكروبلاستيك)؛ ما يثير مخاوف متصاعدة حول تأثيراتها الصحية بعيدة المدى.ووفق أبحاث منشورة في دورية Environmental Science & Technology، تبيّن أن مياه الشرب المعبأة، والأطعمة المعلبة، وحتى بعض المنتجات الطازجة، قد تحتوي على كميات متفاوتة من الميكروبلاستيك؛ نتيجة التلوث البيئي وعمليات التصنيع والتغليف. وأظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة أمستردام أن جزيئات بلاستيكية دقيقة يمكن أن تعبر الحواجز البيولوجية في جسم الإنسان، وقد رُصدت بالفعل في الدم وأنسجة الرئة، ما يفتح باب التساؤلات حول آثارها الالتهابية والهرمونية. وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن البيانات لا تزال قيد التقييم، إلا أن التعرض المزمن لهذه الجزيئات قد يرتبط باضطرابات في الجهاز المناعي والتمثيل الغذائي، خصوصاً مع احتوائها على مواد كيميائية مضافة. ويرى خبراء التغذية أن تقليل الاعتماد على العبوات البلاستيكية، واختيار الأطعمة الطازجة غير المعالجة، واستخدام أوعية زجاجية أو معدنية، خطوات عملية للحد من التعرض اليومي.