خلال الحرب العالمية الثانية، أعلنت الدنمارك نفسها دولة محايدة مؤكدة على رغبتها في الحفاظ على السلام والنأي بنفسها عن أي تحالفات أو نزاعات.إلا أن أدولف هتلر لم يتردد، عام 1940، في إصدار أوامر لقواته بغزو الأراضي الدنماركية واحتلالها. وعقب ذلك، برزت غرينلاند، التي كانت حينها مستعمرة دنماركية، للواجهة.فبالقسم الغربي من المحيط الأطلسي، تخوف الأميركيون من إمكانية توغل الألمان بغرينلاند واحتلالها لإنشاء قواعد عسكرية بها مما قد يسهل عملية غزو ألماني للأراضي الأميركية مستقبلاً. وأمام هذا الوضع، دقت إدارة الرئيس الأميركي فرانكلن روزفلت ناقوس الخطر واتجهت للتحرك لضمان سيطرتها على غرينلاند.الوضع عقب الحرب العالميةمع سقوط الدنمارك بقبضة هتلر، تحرك السفير الدنماركي في واشنطن هنريك كوفمان (Henrik Kauffmann) بشكل منفرد ووقع خلال أبريل (نيسان) 1941 اتفاقية مع الولايات المتحدة سمح من خلالها للأميركيين باستغلال أراضي غرينلاند لبناء موانئ وقواعد جوية وإرسال قوات أميركية نحو الجزيرة.وخلال السنوات التالية، بنى الأميركيون 13 قاعدة عسكرية و4 قواعد بحرية وأرسلوا ما يقارب 5800 عسكري نحو غرينلاند. وحسب العديد