وصفت مصادر عسكرية أمرسكية هذه الخطوات بأنها "تهيئة للقوة"، مشيرة إلى أن أي عمل عسكري محتمل في المستقبل سيكون ذا طابع هجومي أكبر مقارنة بما سبق.