خلصت دراسة جديدة إلى أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو لا يؤدي بحدّ ذاته إلى تدهور الصحة النفسية للمراهقين، رغم المخاوف السائدة.