في أحد أيام شهر يونيو عام 2016، كان الشاب "البراء الجفري" يخطو بثبات نحو حلمه الأكبر، منهمكًا في الاستعداد لإنجاز مشروع تخرجه من الجامعة، محمّلًا بطموحات شاب يرى في العلم طريقه إلى المستقبل. ولم يكن يدري البراء حينها أن ذلك اليوم سيكون آخر فصول حياته الطبيعية، وأن أحلامه المؤجلة

في أحد أيام شهر يونيو عام 2016، كان الشاب "البراء الجفري" يخطو بثبات نحو حلمه الأكبر، منهمكًا في الاستعداد لإنجاز مشروع تخرجه من الجامعة، محمّلًا بطموحات شاب يرى في العلم طريقه إلى المستقبل. ولم يكن يدري البراء حينها أن ذلك اليوم سيكون آخر فصول حياته الطبيعية، وأن أحلامه المؤجلة