على الرغم من المساعي الأميركية لخفض التصعيد بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقوات السورية، حذّرت هيئة العمليات في الجيش السوري من أن الخطر مازال قائماً."جزار بانياس"فقد أكدت الهيئة أن الخطر ما زال قائماً على مدينة حلب وريفها الشرقي، وذلك رغم محاولة الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات.وأضافت اليوم الجمعة، بأنها رصدت وصول علي كيالي المعروف بــ"جزار بانياس" من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة من أجل إدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قسد وميليشيات PKK.كما تابعت أن تنظيم قسد وميليشيات PKK استقدمت عدداً كبيراً من المسيرات الإيرانية باتجاه منطقتي مسكنة ودير حافر بهدف التجهيز لاعتداءات جديدة باتجاه الأهالي بمدينة حلب وريفها الشرقي، وفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".وأكدت أن فلولاً من النظام البائد وصلت أيضاً إلى منطقة الطبقة، حيث سيتم نقلهم لنقاط الانتشار بدير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة فيها.إلى ذلك، شددت الهيئة على أن الجيش السوري يسعى لتأمين الأهالي من المنطقة التي تتخذها قسد وحلفاؤها منطلقاً لعملياتها العسكرية، لافتة إلى أن الجيش سيدافع عن الأهالي ويحفظ سيادة سوريا بألا يسمح لفلول